شاعرٌ في ذاكرة الشطرة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 10 مايو 2019 - 5:08 مساءً
شاعرٌ في ذاكرة الشطرة

images

(( الشاعر ( ابو عنيده) مطشر آل شليج ))

الشطرة ومنذ ان كانت قرية صغيرة مبنية من القصب والطين على ضفتي نهر الخليلية ، حيث أسسها الشيخ حسن السنجري وهو من رجال العلم وذلك عـــــــام 1202 هـ ، ودامت آهلة عامرة اكثر من قرن في ذلك المكان وكان معظم سكانها من قبائل العبودة وكانت هي الوحيدة التي يؤمها تجار بغداد وبقية مدن العراق …

منذ ذلك الحين وحتى بعد ان تمصرت في مكانها الحالي عام 1290هـ ولحد الآن فهي مدينة من المدن التي لا يمكن لأي كاتب وباحث ان يتعداها خاصة ً في مجال الأدب والشعر بكل ألوانه ، لأن أهلها شأنهم شأن بقية سكان المدن الجنوبية التي كانت ولا تزال تعيش حزنا ً سرمديا ًمتجذراً في أعماق التاريخ لربما يصل الى زمن السومريين والأكديين .

حدثت في الشطرة كوائن عديدة ومعارك وحوادث قتل وتناحر واقتتال بين العشائر والأحلاف القبلية كان في مقدمة أسبابها السيطرة على الأراضي والأنهار حيث أن الأرض كانت هي مصدر العطاء الوحيد ، لذلك تمسك بها الإنسان الجنوبي وجعلها بميزان العرض وضحى من اجلها بكل ما يملك ،  من جراء هذه الحوادث ترملت نساء وتيتمت أطفال وهدمت دور وأجليت عوائل من مساكنها وبالتالي لم يكن لدى البعض متنفس لهمومهم وآلامهم وأوجاعهم سوى الشعر والذي يترجمه بعضهم بأصوات فيها من النواح مايشجي السامعين خاصة في مجال النعي المعبر عنه بنواح النساء والآبوذية المعبر عنه بنواح الرجال ، …

وكان من بين هؤلاء المرحوم (( أبو عنيدة )) الذي نبغ شاعرا ً ومؤديا ً بارعا ً تميز بحنجرته الجميلة مثلما تميز بقريحته الشعرية …

هو الشاعر مطشر بن شليج بن عريمش بن كطان بن عباس من عشيرة الغطاطه من آل غزي مواليد مدينة الشطرة عام / 1909م تولع منذ صباه بحب الارض فراح يشاطر والده زراعتها وسقيها حيث كانت ارضهم تشكل مساحة ليست بالقليلة وتحديدا ً في المكان الذي شيدت عله بناية المعهد الفني في الشطرة حاليا ً .

ثم انه اصبح فيما بعد بناءا ً ماهرا ً في بناء البيوت من الطين ، وكان إذا ارتقى الحائط وبدأ بالبناء راح يؤدي بصوته الجميل بعض الأبيات من الأبوذية بطور أنفرد به لوحده حتى بات يعرف في الشطرة بالطور الشليجاوي الذي كان يبدأه دائما ً بكلمة ياويلي التي يكررها أكثر من مرة خلال أدائه لبيت الابوذية وهذا دليل التوجع والألم نتيجة الحرمان والفراغ العاطفي الذي يرزح تحتهما المجتمع ،

كان في اوقات فراغه يجالس الشعراء والادباء ويرتاد دواوين ومجالس الشطرة بعد ان احس بقدراته الشعرية فتمكن من ان يحتل مكانة ً مرموقة بين الشعراء وفي هذه المجالس وأصبح موضع اهتمام الشيوخ والوجهاء من اصحاب الدواوين وكذلك اصبح من الذين يشار لهم في الشعر والادب والحنجرة الرقيقة .

كان قريب جدا ً من بعض شيوخ القبائل وفي مقدمتهم الحاج حسين الخيون شيخ عشيرة عبودة والشيخ جار الله عفلوك شيخ عشيرة الهلاليين وكان كثير التردد على دواوينهم ومجالسهم التي كانت عامر ة بالقصص والحكايات والمساجلات الشعرية …

كما انه جعل من بيته نقطة التقاء الشعراء امثال عبد الواحد الهلالي وحسين الهلالي وهاشم فليح وعلي موسى آل حشيش وآخرين ….

تزوج من ثلاث نساء فكان له من الاولى ابنته التي يكنى بها ( عنيده) .

ومن الثانية بنتان وولد اسمه عبد الكاظم .

ومن الثالثة اربعة اولاد اكبرهم عبد الحسين وهو موهوب بصوت جميل اشبه بوالده وكثيراً ما كان يحدث شجار بين الضرات حيث كل واحدة تعتقد انه يحب ضرتها اكثر منها فيحدث الاختلاف وفي احد الايام ترجم الشاعر ابو عنيده رحمه الله هذا الخلاف ببيت من الابوذية يقول فيه .

إسموم الرـــط مشروبي وزهره

إبحياتي ماشفت راحــــه وزهره

شمالــه شيبت راســـي وزهـــره  (1)

الكل منهن تـول إشجابه إليه

كان الشاعر ابو عنيده يترجم كل مايصادفه من مواقف الى ابيات من الابوذية ، وكانت اجابته على سائليه أيضا ًبنفس الطريقة ..

كان الشيخ حسين الخيون يسميه فاكهة المجلس وعندما انقطع عن الحضور للديوان عدة ايام وبسبب ظروف قاسية كان يمر بها سأله الشيخ عن سبب تأخره فأجابه ابو عنيده قائلا ً:

 

 

إمحزم ولــــح يظ إشتــــه  رحــلهه

الدنيــــه اولا شفــت ساعـه رحــلهه

أخـــــبرك دوم متوطــــــن رحـــلهــه

اعلى ظهري ابكل صباح او كل مسيه

في احد الايام ذهب ابنه عبد الحسين الى تجنيد الشطره فلما قرأ ضابط التجنيد اسمه رفض تمشية معاملته ما لم يأتيه ببيت من الابوذية من والده فعاد راجعا ًواخبر والده بذلك فقال ابو عنيده .

شعمر بعــد بيش ايفيــــد عمراي

اودخل بثمانية اوسبعين عمراي

ازيـــح الهــم ردت وياك عمراي

وشـــي امن الشباب الخان بيه

وعندما دخل الى مدرسة محو الامية وكان الدرس فيها راشد يزرع – زينب تحصد فقال ابو عنيده :

إهو يــﮔطع ونا إبهمه وراشد

أعاتب من بعــــد يالله وراشد

زاداني إبدرس زينـب وراشد

غديت أثول وخورن بالثنيه

 

كانت له علاقات ودية حميمة مع شعراء سوق الشيوخ امثال محمد المهنا – حمدي الحمدي – ابو معيشي – حامد ال  بدر ولما توفي الشاعر ابو مالك حامد بدر السعدون رثاه ابو عنيده بهذا البيت :

كل مخلص دمع عينــــــه يشطره

إو سيف الحتف كل غالي يشطره

عزي السوگ وي أهلـــه يشطره

على حامد فقيد الأريحيــــــــــــه

 

 

كان كثير المرور على مواضع جلسات الاحبة ومنازلهم كان كثير الحنين الى الماضي فيقول في احد ابياته :

يساري قف ورى إعيوني ودرهه

دمــــــه وفراگ خـــــلاني ودرهه

هــــاي آثــــارهم عزنـــي ودرهه

ولابيهه اليرد عكلي عليّــــــــــــه

 

كان ترك الذقن بدون حلاقة واطالة اللحية تمثل مظهرا ً من مظاهر العداء في نظر النظام السابق وبما ان ابو عنيده كان كثير الاعتناء بهندامه ووقاره فقد اطلق لحيته ولم يحلقها وقد عرضه ذلك للاحراج والمسائلة مما حدى به ان يحلق لحيته في احد الايام ولما التقى به الشاعر المرحوم عبد الواحد الهلالي سأله بالسؤال الدارج (( اليوم شمسوي بروحك )) فاجابه ابو عنيده قائلا ً :

زماني إمنين لملمهه وحشهه

إو عليّه دار صوبينه وحشهه

وجوبي للزم اللحيــه وحشهه

آخافن من لحيتي إتعم عليّـــه

 

فأجابه الشاعر المرحوم عبد الواحد الهلالي قائلا ً :

زمانك حمساك إبجمـــــر وصلاك

إو گطع عن التودهم دوم وصلاك

صومــــك ماينفعــــك بعد وصلاك

اليصلي يشتعل سفود إبيــــــه

 

كان في احد الايام حاضرا ً في احد المآتم الحسينية في الشطرة وكان الرادود المله حسون مرتقيا ً المنبر وجمع غفير من الحاضرين يرددون معه فرأى ابو عنيده شابين يلبسان القلائد والقمصان الحمر وأزيائهم تميل الى التخنث فخاطبهما بصيغة المؤنث على ان يفسحا له المجال فدارت بينهم مشادات كلامية دعت الحاضرين للتدخل بينهما عندها اصر ابو عنيده ان لايتصالح معهم ما لم يمسك احدهما بالقلم ويكتب ما يقوله ابو عنيده فوافق الجميع فقال ابو عنيده :

أود إتموت روحي منفحلهه

ولا تشتم الطيـــب منفحلهه

ماتعرف النثيـــــه منفحلهه

فرد ملبوس وگذلهم سويـه

 

كان ابنه عبد علي عسكريا ً خلال الحرب العراقية الايرانية وقد منحته وحدته العسكرية إجازة زواج عشرة ايام بعد ان قدم لها طلبا ً بذلك وعندما تزوج وأكمل إجازته التحق الى وحدته وصادف التحاقه مع احد الهجومات فاستشهد رحمه الله وهو في الايام الاولى من زواجه فقال ابو عنيده :

للعريــــس أد ابقهـــــر ماعان

اله اومني الـﮁبد وـلاي ماعان

ردت لبي يعن لحظــــات ماعان

ذره دوم ضل امحيط بيــــــه

 

وقال ايضا ً في نفس المناسبة :

عبد يبني يريــع الـبد وـلاي

عنـــي لاتروح إبعيـــــد وـلاي

تعرضلي ابشرب الماي وـلاي

إنته والهوى اليسري سويّـــــه

 

كان احد اولاد اخيه يدرس في كلية التربية في بغداد وفي وقت كانت فيه الموضات الاجنبية الوافده على العراق قد انتشرت بين الشباب ومن ضمنها إطالة الشعر (الخنافس) فلما شاهدهُ ابو عنيده ساله لماذا يطيل شعره وبدأ يؤنبه فقال له ياعم هذا تقدم ، فقال ابو عنيده :

مــــــن منكـــــم على التــــاريــخ ينسال

شجاعه او سيف اله اعلى اعداه ينسال

التقدم مو احفافه او شعــــــر ينســـــال

دراسه او علم يوصل للثريــــــــه

فما كان من ابن اخيه الا ان قام بحلاقة شعره وأخذ معه هذا البيت من الابوذية الى رئيس الجامعة الذي بدوره قام بكتابته بخط واضح وعلقه في لوحة الاعلانات وعلى أثر ذلك قام أكثر من خمسين طالب بحلاقة رؤوسهم حلاقة طبيعية تضامنا ً مع هذا الموقف وتأثرا ً بهذا البيت .

كانت له مساجلات مع كثير من الشعراء ومن اشهر ابياته هذا البيت الذي يخاطب به صديقه الشاعر عبد الواحد الهلالي قائلا ً:

يخي سافت رحـــا روحي من الدار

عليك اولا بطـــل طــرفي مـن الدار

إنـﭽـان إنته ذهب صافـي من الدار

توافيني ابكثر ماصار بيــــــه

 

فأجابه الشاعر عبد الواحد الهلالي قائلا ً :

ما يسوون كل ندمــــه وسافات

بل يحصل وفه عدهم وسافات

رحاك انـﭽـانهه لــت وسافات

انه ابـلبي رحاي إدّور هيــــه

 

في صباح احد الايام كان خارجا ً من بيته لعمل معين فصادفته شابة ويبدو انها طالبة جامعية من الانبار تدرس في احدى كليات البصرة وكانت في زيارة لبيت صديقتها في الشطرة وكانت ذو جمال بارع وقد أمعن النظر فيها ليتمكن من وصفها فقال :

ريم اوحادره مـــن روض فالاه

دلع وزرار زيجه ليـــــــه فالاه

يحوش الرزج يبن شليـج فالاه

إيتهلهل كل صباح او كل مسيه

 

وفي احدى زياراته للبصرة الفيحاء خلال الحرب العراقية الايرانية شاهد آثار القصف الايراني في بعض مناطق البصرة وشاهد بعض العوائل التي قصفت بيوتها وقد اتخذت من الرصيف مأوى لها فقال رحمه الله :

 

إبرحاب أنشد على البصره وهلهه

اوروحي من جهل بيـــــهم وهلهه

يحـلي لرخص إدمــوعي وهلهه

عليهم كل صباح او كل مسية

 

كان ابنه عباس طالب في احدى المدارس في المرحلة المتوسطة وفي اجتماع مجلس الآباء والمدرسين حضر ابو عنيده مع بقية الآباء وهناك بدأ يتلاطف مع الجميع حيث انه معروف بالأريحية ومن ضمن الذين تلاطف معهم احدى المدرسات من اهل البصرة واسمها وجدان التي طلبت منه ان يقول فيها بيتا ً من الابوذية فقال :

 

 

نيران الهوى بحشاي وجدان

ولاشوفن بعد للــناس وجدان

جيد اوعين مثل الريم وجدان

لفتتهه اومشيتهه سويه

 

في احدى السنوات كانت السكائر من ضمن المواد الشحيحة ومن الصعب الحصول عليها بسرعة وكان في الشطرة رجل يدعى جبار ويده صاحب وكاله لتوزيع السكائر وذات يوم جاء ابو عنيده فوجد طابورا ً من الناس بباب جبار ويده ولما رآه صاحب الوكاله أشار اليه ان يقف بالطابور فوقف الا إنه عندما وصل الى باب المحل فاجئه بانتهاء كمية السكائر الموجودة فقال له ابو عنيده ياجبار إمسك قلمك واكتب هجائك بيدك فقال ابو عنيده :

 

ذلولي طاح رجلــــه كسر ويده

إوعني الضعن صار إبعيد ويده

إبسبيل أشرب ولا أستمن ويده

وبطل من الجـﮕـاير جيد نيه

وفعلا ً على أثر ذلك ترك التدخين ورب ضارة ٍ نافعة .

لم يكن ابو عنيده رحمه الله يجيد القراءة والكتابة وكان دائما ً يطلب من القريبين منه ان يكتبوا له ما تجود به قريحته الشعرية ورغم ذلك فان الذي يمعن النظر بما قاله ابو عنيده من ابيات فانه يجد في معظمها مسحة ثقافية وهذا دليل على ثقافته السمعية العالية وكذلك قابليته على الاستيعاب والحفظ ، ومثلما قال ابو عنيده في الوجدان وفي الوصف وصّور بعض المواقف فأنه قال في الحب والحبيب .

 عساهه راشده ياتــرف ونهه

إجدامك حن لروحي زاد ونهه

عبد مملوك آمــــر علي ونهه

إلك وشماتبي واجب عليه

***********************

إعيوني اعليك طول اللـيل داريت

إبدمع ونته ابضيم العــلي داريت

على إحسابك اهوايه أنذال داريت

ناس الماتعرف الخلق هيّه

 

يمته ياشريــــــــﭻ العـل ناراك

اوماتدري ابدليلي احرت ناراك

ايتشابه وي شعــاع البدر ناراك

إبليلة مايتم تكميل ضيّه

***********************

على كيفـــــك إمش بهداي بهداي

اتوانـــــه والدليــــل اعليك بهداي

متى إيدور الوكت ولزمــك بهداي

وشمك وشتكي ما صار بيه

***********************

وله عدة ابيات في الشعر الوجداني يبث من خلالها شكواه ويبدو انه كان كثير التوجع من تقلبات الزمن وكان كثير الحنين الى الشطرة القديمة والى أخلائه واحبائه فقال :

على بالي طره مـــدري وشطره

وهيس البعد كص كلبي وشطره

آنه إمن أذكر أحبابــــي وشطره

أظل محتار بس أفرك بديه

وقال أيضا ً:

أنـا واحـــــد ولي عـدوان مايه

إو إلي ناظــــر يهل الدمع مايه

إنــان آنه حبيبي الصبح مايه

إطروش العصر ماتلحـگ عليه

 

وقال أيضا ً :

ياصمام البــﮕلبي ويابت

سالم والفرح ليله ويابت

تعد أيامهه الحامل ويابت

ونا بحملي انازع للمنيه

 

وقال ايضا ً:

إعظامي كل وكت تسمع دولهه

اوعلتي ما أظن يحصـل دولهه

إبطرب وبكيف فرحـانه دولهه

إودوم آنه ابكدر تمسي عليه

***********************

وبما إننا جزء من الشرق الأوسط المتدين نبحث دائما ً عن المغيّر أو المنقذ ونؤمن بالمنقذ الإمام (المهدي المنتظر ) عج ونتوسل إلى الباري سبحانه وتعالى أن يعجل ظهوره ليعم الخير أرجاء المعمورة بالعدل والمساواة وفي هذا المجال قال الشاعر أبو عنيده موجها ً خطابه للإمام المهدي عج  .

كل مصباح دمعي يســـيل ويهال

إو أمرنه صار بيد أطفال ويهال

متى عنا الظلم ينــــــزال ويهال

شهر البيه نورك يشع ضيّه

 

 

صــــــار إسنين نترجاك وشهـار

مهو ثوب الخزي شفناه وشهار

يبو صالح  دسل السيف وشهار

وضعنه صار مجهول الهويه

************************

يبو صــــالح مهو اتخربط وضعنه

إو إيد الباطل اعلى الحـﮒ وضعنه

صد ماظـــــل بعد عدنه وضعنه

گوطر وصبحينه جاهليه

************************

غوجك للحرايب گــــوم عنّــه

نهاراو لــــيل عــالكفار عنّــه

متى تنهض تزيح العار عنّــه

دم حسين والحره السبيه

************************

عاش أبو عنيده مع أحبائه شفافا ً أريحيا ً تارة يسمعهم ما جادت به قريحته الشعرية وتارة أخرى ما صدحت به حنجرته الجنوبية لا أقول غناءا ً بل هو بكاء من نوع آخر .

وفي يوم 21/5/1988 انتقل ابو عنيده إلى رحمة ربه ، ودعته الدواوين والمجالس ودعه الشيوخ والوجهاء ودعه الشعراء وعشاق المفرده ، فارقهم جسدا ً ولم يفارقهم روحا ً ، لازال ملتصقا ً بمحبيه ومريديه من خلال ما تركه من ارث شعري مرتبط بالقصة والحكاية والموقف ، لازال أبو عنيده عالقا ً في ذاكرة محبيه لازال عالقا ً في ذاكرة المدينة الشاعرة ((الشطرة)) .

  • شماله وزهره زوجات المرحوم أبو عنيده

ماجد السفاح    

 

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة عكد الهوا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.