أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قمة الاتحاد الأوروبي المنعقدة في العاصمة البلغارية صوفيا قررت دعم الاتفاق النووي مع طهران بهدف حماية الشركات الأوروبية العاملة في إيران. وشدد الرئيس الفرنسي اليوم، عند وصوله إلى صوفيا، على ضرورة الدفاع عن سيادة أوروبا الاقتصادية، مضيفا أنه ينبغي أن تظل الشركات الأوروبية قادرة على الاختيار بحرية إما ممارسة أعمالها في إيران أو الامتناع عن ذلك. إقرأ المزيد اجتماع بين وزراء خارجية إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ومفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي اتفاق إيراني – أوروبي على خطة عمل لانقاذ الصفقة النووية وذكر ماكرون أن المفوضية الأوروبية أعدت حزمة من المقترحات بهدف حماية الشركات الأوروبية التي تمارس أعمالها في إيران من تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة “5+1” وإعادة فرض عقوبات على إيران. وقال: “أجرينا مشاورات مكثفة بخصوص إيران، ويشكل الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 عنصرا مهما للأمن والسلام الإقليميين، ولذلك قررنا الوقوف إلى جانبه، مهما كان قرار الولايات المتحدة، وتعهدنا باتخاذ إجراءات سياسية ستتيح لشركاتنا البقاء في إيران”. وأكد الرئيس الفرنسي أن أوروبا كانت منذ البداية موحدة في سعيها إلى إرساء الأمن والسلام في المنطقة، وقال: “نقود جميع الأطراف إلى مواصلة التفاوض على الاتفاق الأشمل حول برنامج إيران النووي”. المصدر: وكالات نادر عبد الرؤوف

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 10 مايو 2019 - 3:37 مساءً
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قمة الاتحاد الأوروبي المنعقدة في العاصمة البلغارية صوفيا قررت دعم الاتفاق النووي مع طهران بهدف حماية الشركات الأوروبية العاملة في إيران.  وشدد الرئيس الفرنسي اليوم، عند وصوله إلى صوفيا، على ضرورة الدفاع عن سيادة أوروبا الاقتصادية، مضيفا أنه ينبغي أن تظل الشركات الأوروبية قادرة على الاختيار بحرية إما ممارسة أعمالها في إيران أو الامتناع عن ذلك.  إقرأ المزيد اجتماع بين وزراء خارجية إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ومفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي   اتفاق إيراني – أوروبي على خطة عمل لانقاذ الصفقة النووية وذكر ماكرون أن المفوضية الأوروبية أعدت حزمة من المقترحات بهدف حماية الشركات الأوروبية التي تمارس أعمالها في إيران من تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين طهران ومجموعة “5+1” وإعادة فرض عقوبات على إيران.  وقال: “أجرينا مشاورات مكثفة بخصوص إيران، ويشكل الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 عنصرا مهما للأمن والسلام الإقليميين، ولذلك قررنا الوقوف إلى جانبه، مهما كان قرار الولايات المتحدة، وتعهدنا باتخاذ إجراءات سياسية ستتيح لشركاتنا البقاء في إيران”.  وأكد الرئيس الفرنسي أن أوروبا كانت منذ البداية موحدة في سعيها إلى إرساء الأمن والسلام في المنطقة، وقال: “نقود جميع الأطراف إلى مواصلة التفاوض على الاتفاق الأشمل حول برنامج إيران النووي”.  المصدر: وكالات  نادر عبد الرؤوف

تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف، في “سفوبودنايا بريسا” حول احتمال تأزم علاقات طهران مع موسكو بسبب تساهل موسكو مع تل أبيب.

وجاء في المقال: يعتبرون إيران التهديد الأكبر لإسرائيل. فخلال نصف العام الأخير وحده أغار الطيران الإسرائيلي عدة مرات على مواقع إيرانية في سوريا.

وفي الصدد، سألت “سفوبودنايا بريسا” (الصحافة الحرة) ، الخبير العسكري الأسترالي روجر شانهان، فقال إن الوضع أكثر تعقيدا بكثير مما يبدو للوهلة الأولى. ويعود ذلك إلى الدور الذي تلعبه روسيا. وأضاف:

يمكن إسرائيل أن توجه ضربات لمواقع في سوريا، ولكنها لن تفعل ذلك إطلاقا في “المواقع المحظورة”. فدخول الطائرات الإسرائيلية إلى تلك المواقع مرهون بموافقة الدول التي تتحكم بأجزاء من الأجواء السورية. وفي الوقت الراهن، على إسرائيل تقديم بيانات كاملة عن هذه المواقع للدول المسيطرة، وهي روسيا والولايات المتحدة وتركيا. إلا أن المناطق التي تسيطر عليها تركيا قليلة الشأن بالنسبة لإسرائيل، لذلك لا يجري الحديث بعد عن أي اتصالات. أما مع روسيا والولايات المتحدة فكثيرا ما تجري الاتصالات. على الجميع أن يفهموا أن المقاتلات والصواريخ حتى في سوريا المدمرة لا تطير ببساطة. ففي كل مكان ترصدها الجهة صاحبة المصلحة. وهذا يفسر لماذا لم تتمكن إسرائيل من إنزال ضربة مفاجئة. ويمكن الثقة بنسبة 99% بأن روسيا كانت على علم بالضربة الإسرائيلية لمطار التيفور وغيره من المواقع. هذا يعني أن روسيا لسبب ما لا تزود إيران بالمعلومات التي تحصل عليها.

لدى روسيا علاقات جيدة مع إيران، فلماذا تفسدها؟

يرى كاتب المقال أن النفوذ الإيراني (في سوريا) بات أكبر مما ينبغي. وإيران، خلاف روسيا، تتدخل في العمليات السياسية في المناطق التي تحت سيطرة السلطة. هذا يعني أن الأسد، عاجلا أم آجلا، سيعمل أكثر في مصلحة إيران. ويعني أن أولئك الذين ساعدوا البلاد على البقاء سيتم الاستغناء عنهم. في إيران، يفهمون ذلك. في المستقبل يمكن أن تعقد صفقات جديدة، ولكن بلدانا جديدة ستعقدها. وانطلاقا من ذلك، يمكن توقع درجة من الفهم المشترك حتى بين روسيا والولايات المتحدة في الشأن السوري.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة عكد الهوا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.