فريق هسه شباب تحت شعار (الانتخابات وارادة الشعب) على قاعة نقابة المعلمين ١٨ /٢ /٢٠٢١

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 20 فبراير 2021 - 1:14 مساءً
فريق هسه شباب تحت شعار (الانتخابات وارادة الشعب) على قاعة نقابة المعلمين ١٨ /٢ /٢٠٢١
ندوة حوارية حول مراحل الانتخابات والية التصويت ورصد المخالفات والخروقات التي تحدث اثناء العملية الانتخابية
تم من خلالها استعرض المراحل المتعاقب للانتخابات السابقة واهم التعديلات الحديثة كالدوائر الانتخابية المتعددة وطرق ادارتها من حيث ثقلها السكاني و احتساب الاصوات وفق العتبة الانتخابية الاعلى و طريقة التسجيل البايومتري شاركنا مع اعضاء الفريق في هذه الندوة الباحث المختص بالنظم الانتخابية الاستاد م.قاسم محمد الربيعي
ومدير قسم الاعلام في مكتب انتخابات ذي قار الاستاد رائد عزيز الاوسي و بتنسيق كادرنا لمنظمة شباب الجنوب
بيد إنّ، المشاركة الحقيقية للشباب في العملية السياسية سوف تبقى ضعيفة في أفضل الأحوال، مالم تسهم مؤسسات أخرى أيضاً في خلق بيئة تساعد في تمكينهم بحيث يشاركون بنحو كامل في الحياة المدنية والسياسية ولا ينظر إليهم بوصفهم مجرد مواد تستغل في حملات التعبئة في المرحلة التي تسبق قيام الإنتخابات.
إن مرحلة الشباب هي أخصب مراحل العمر، وهي مرحلة العطاء وهم الثروة الثمينة التي لا تعوض، وهم فخر الأوطان بصلاحهم تنهض البلدان، والشباب في أي مجتمع من المجتمعات عنصر حيوي في جميع ميادين العمل الإنساني والاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي، وهم المحرك الرئيس الفعال لأي إصلاح أو تغيير في المجتمعات ودوماً يشكلون الرقم الأصعب في أي ثورة إصلاحية، وأداة فعالة مهمة من أدوات التطور الحضاري للمجتمع، وهم همزة الوصل بين الماضي والمستقبل وهم الحاضر الذي يصنع المستقبل.
تهدف هذه الندوة إلى محاولة البحث عن واقع المشاركة السياسية من خلال القانون الانتخابي والنظام الجديد له بالنظر إلى كون هؤلاء الشباب ضمن فريق هسه شباب يمثلون جماعة متميزة لهم تصوراتهم ومعتقداتهم السياسية حيث يندرج برنامجهم الى
رفع نسبة المشاركة للشباب لضمان حقوقهم وفي أي مجال سياسي أو انتخابي.
طرح التحديات التي تثبط من مشاركتهم ووضع الحلول.
تعميم مفاهيم الثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان ومن ضمنها الحقوق السياسية.
وضع خطة استراتيجية طويلة الأمد للتفعيل دور الشباب في كل المجالات السياسية والانتخابية ك( ناخبين/ مرشحين / موظفين / مراقبين/ مراكز صنع القرار ).
تتسم العلاقة بين الشباب والأحزاب السياسية في العديد من البلدان بالتوتر. وهناك فجوة واسعة بين الأحزاب والشباب.
فالعديد أو الأغلبية من الشباب لا يثقون بالأحزاب السياسية، في حين عادة ما يتذمر قادة الأحزاب من عدم استعداد الشباب للمشاركة.
الأحزاب السياسية هي الجهة الرئيسية التي تسيطر على تحديد المرشحين للانتخابات في العديد من البلدان وكذلك تحديد سن الترشيح للمجالس المحلية والبرلمانية وكذلك هم من يرشح الشخصيات للمناصب العليا، وبالتالي فهي تؤثر بقوة على جدول العمل السياسي وعلى صناعة القرارات.
من جهه اخرى تؤدى محدودية المشاركة السياسية للشباب إلى أثار سلبية مستقبلية عدة على الشباب أنفسهم، وعلى المجتمع والحياة السياسية بصفة عامة، أهمها:
• شيوع الإحساس بالاغتراب بين الشباب:
من الملاحظ إزدياد ظاهرة الغربة داخل الوطن وشيوع الإحساس باللامبالاة بين الشباب، وعدم اكتراث الشباب بما يجرى حوله من تطورات طالما أنه عاجز عن التأثير فيها ولهذه دلالات خطيرة على التماسك المجتمعي وفرص التنمية الشاملة فى معظم دولنا العربية.
• التمرد والتطرف:
رغم عدم توافر بيانات عن حوادث العنف السياسي والديني في مجتمعاتنا، وتوزيعها حسب الأعمار المختلفة، إلا إنه من الثابت إن شرائح الشباب التى تعاني البطالة ويكتنفها الإحباط واليأس والاغتراب هى الفئة الأكثر ميلاً للانخراط فى العنف والتمرد على الدولة.
• جنوح أعداد متزايدة من الشباب إلى سلوكيات سلبية:
منها تعاطى المخدرات، العنف، السلوكيات المنحرفة،… وغيرها من السلوكيات التى تؤثر بشكل واضح ليس فقط على مستقبل الشباب واندماجهم الطبيعي والفاعل فى المجتمع بل وعلى مستقبل الدولة ككل.
• قصور الممارسة الديمقراطية السليمة: بما أن الشباب يمثل أكثر من ثلث السكان، فلا يمكن تصور حياة سياسية وممارسة ديمقراطية سليمة دون مشاركة فعالة من جانب ثلث السكان فى العملية السياسية. لا سيما إن حوالي ثلث آخر من السكان من الأطفال الذين لا يتمتعون بالحقوق السياسية كاملة بعد، ولا يمكنهم المشاركة السياسية.
• هشاشة المؤسسات السياسية وضعف فاعليتها: فالشباب هم عصب أي مؤسسة سياسية ومكمن قوتها ومنبع التجديد فيها على صعيد الكوادر والأفكار، وكلما قلت المشاركة الفعالة والعضوية الجادة للشباب فى المؤسسات السياسية، قلت حيوية هذه المؤسسات وقوتها وقدرتها على التأثير فى المجتمع. وبدون مشاركة فاعلة من جانب الشباب تصبح هذه المؤسسات هزيلة وضعيفة وغير مؤثرة.
• ضعف النظام الحزبى في احتضان الشباب أحد العوامل الأساسية لضعف النظام الحزبي ومحدودية فعالية الأحزاب السياسية هو عدم تمتعها بقاعدة شبابية تكفل لها قدرة تنافسية عالية وتعمل على نشر مبادئها وجذب التأييد لها ولرموزها، وتمثل كوادر فاعلة تكفل لها الاستمرارية فى المستقبل.
• اختلال التوازن بين السلطات: الضعف البائن لأحزاب المعارضة ومحدودية تمثيلها فى البرلمان نتيجة ضعف قواعدها الشعبية لا سيما بين الشباب، أدى إلى خلل فى الدور الرقابي للبرلمان على السلطة التنفيذية والأجهزة الحكومية. ولا يمكن تصور نظام ديمقراطي حقيقي دون فصل واستقلال بين السلطات ودور رقابي فعال للبرلمان
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة عكد الهوا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.