نجومية الاعلام واشاعة الفساد، بعض مقدمي البرامج سببا في اشاعة الفساد الذي اصبح بفضلهم ثقافة

قراءة
أخر تحديث : الثلاثاء 1 أكتوبر 2019 - 8:06 صباحًا

نجومية الاعلام واشاعة الفساد

بعض مقدمي البرامج سببا في اشاعة الفساد الذي اصبح بفضلهم ثقافة

عدنان عزيز

نجومية الفساد

————–  

نتيجة لكثرة الفضائيات في السماء العراقي وتعدد المرجعيات السياسية لتلك الفضائيات أصبح هوس النجومية والشهرة لبعض المقدمين والمقدمات  الشغل الشاغل لهؤلاء الذين شكلوا من حيث يعلمون او لايعلمون ركائز مهمة لإشاعة ثقافة الفساد بحيث انها أصبحت قاعدة واشتهرت عشرات البرامج التي تروج للفساد والمفسدين بحجة مكافحة الفساد وشيئا فشيئا أصبحت مناخا للابتزاز  والتي تعرض أمام المشاهد في أوقات الذروة من قنوات مختلفة ومتعددة وساعد على هذا الانتشار بعض الساسة او البرلمانيين الذي يبحثون عن الشهرة وكسب الجمهور من خلال  عرض ارقام وملفات خيالية عن حالات سرقة واختلاس عبر مشاريع وهمية او فاشلة الأمر الذي جعل ذائقة المتلقي العراقي  التفاعل مع تلك البرامج نكاية بالحكومة وأصبحت ثقافة سائدة سعيا للنجومية وحصد اكبر عدد من المشاهدات وارتفاع اجور هؤلاء المقدمين الذين أصبحوا ركائز للفساد بدل من مكافحته لان هذه البرامج لاتلاحق المواضيع التي تطرحها سعيا للايقاع بالفاسدين لكنها تضخ عشرات الحلقات لتشوش على المتلقي وتجعله فاقد للثقة بكل شيء ومهزوز ومهزوم ومغبون بحيث  لا يثق بأي عمل ايجابي  و الكل بالنسبة له   لص الامر الذي ينعكس على الذين يريدون ان يعملوا باخلاص  لانهم يخشوا التهم والتعرض الى شخصياتهم عبر تلك القنوات التي اشاعت ونشرت ثقافة الفساد .

كثرة البرامج

——————–

ان كثرة البرامج وكثرة المقدمين ومقدمات البرامج وسعيهم  للانتشار والشهرة والتنمر والتذاكي على حساب الحقيقة والبناء واعادة الثقة بالنفس بالنسبة للمواطنين نجدهم يهاجمون  ويهدمون كل شيء سببا فاعلا في الخراب بحيث ان بعض الوجوه اصبحت تفوح منها رائحة عفنة مقززة منافقة اذ اصبحت شريكة في الخراب وهدم العقول وطيلة متابعتي لتلك البرامج السياسية لم اجد برنامجا واحدا يحث على اعادة الثقة بالنفس وعرض تجارب الامم في التخلص من الفساد والمفسدين وكيفية مكافتحة او عرض تجارب الامم في النهوض والتطور واعتقد ان سبب ذلك يرجع الى ضعف ثقافة وتعليم كثير من المقدمين ومقدمات البرامج االامر الذي يجعلهم يركبون موجة البرامج السياسية التي ينقصها التحليل وكشف الخفايا وتنوير العقول بل من تسفيه المواقف وحصد الفراغ .

حصاد النعيق

——————-  

هذا السعي الحثيث على إشاعة تلك البرامج التي تخلو من هدف البناء وإعادة الثقة بالنفس نجد احيانا تستغل عوامل الشهرة من قبل المقدمين والمقدمات الى مصالح شخصية وابتزاز لتلك القنوات وللسياسيين كسب الجمهور والابتزاز ايضا وخير انعكاس على هذه المصالح فوز اثيني من المقدمين كعباس وجيه وانسجام العزاوي كان افضل استغلال لموقع المقدم ليحدث تحول وترشح للعمل في الخانة السياسية ناهيك عن كثير من الأمور  لايمكن الحديث عنها في الوقت الحاضر ولكن النعيق مستمر والحصاد في الظلمة مستمر وتبقى المصالح سيدة الموقف على حساب الحقيقة والبناء

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جريدة عكد الهوا الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.